السيد علي الحسيني الميلاني

341

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة

فاق غيره من التفاسير . . . ، وقال أبو القاسم القشيري : رأيت ربّ العزّة عزّ وجلّ في المنام وهو يخاطبني وأُخاطبه ، فكان في ذلك أن قال الربّ تعالى اسمه : أَقبَلَ الرجل الصالح . فالتفتُّ فإذا أحمد الثعلبي مقبل ! وذكره عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي في كتاب سياق تاريخ نيسابور وأثنى عليه ، وقال : هو صحيح النقل موثوق به ، حدّث عن أبي طاهر ابن خزيمة والإمام أبي بكر ابن مهران المقري ، وكان كثير الحديث كثير الشيوخ . توفّي سنة 427 ، وقال غيره : توفّي في محرّم سنة 427 ، وقال غيره : توفّي يوم الأربعاء لسبع بقين من المحرّم سنة 437 رحمة اللّه تعالى » ( 1 ) . 2 - الذهبي : « وفيها توفّي أبو إسحاق الثعلبي ، وكان حافظاً ، واعظاً ، رأساً في التفسير والعربية ، متين الديانة » ( 2 ) . 3 - الصفدي : « كان حافظاً ، عالماً ، بارعاً في العربية ، موثّقاً » ( 3 ) . 4 - اليافعي : « المفسّر المشهور ، وكان حافظاً ، واعظاً ، رأساً في التفسير والعربية والدين والديانة ، فاق تفسير الكبير سائر التفاسير » ( 4 ) . 5 - ابن قاضي شهبة : « أخذ عنه أبو الحسن الواحدي . روى عن أبي القاسم القشيري . قال الذهبي : كان حافظاً ، رأساً في التفسير والعربية ، متين الديانة » ( 5 ) . 6 - السيوطي : « كان كبيراً إماماً ، حافظاً للّغة ، بارعاً في العربية » ( 6 ) .

--> ( 1 ) وفيّات الأعيان 1 / 61 . ( 2 ) العبر في خبر من غبر 2 / 255 . حوادث سنة 427 . ( 3 ) الوافي بالوفيات 8 / 33 . ( 4 ) مرآة الجنان 3 / 36 . حوادث سنة 427 . ( 5 ) طبقات الشافعية 1 / 207 . ( 6 ) بغية الوعاة في طبقات اللغويّين والنحاة 1 / 356 .